الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

179

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أبو بكر الصدّيق المشركين حين نزلت : ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ « 1 » . 32 - قال عمر لابن عبّاس : « لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر » « 2 » . وقال : « إنّا واللّه ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها » . وقال ابن عبّاس له في جوابه : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبك » « 3 » ؟ وقال عمر لابن عبّاس : « يا بن عبّاس ! ما أظنّ صاحبك إلّا مظلوما » . وقال ابن عبّاس له : « واللّه ما استصغره اللّه حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر » « 4 » . 33 - روى أبو جعفر دعبل الخزاعي ، المتوفّى ( 246 ) ، الخطبة الشقشقيّة بإسناده عن ابن عبّاس كما في أمالي شيخ الطائفة « 5 » ، ورواها عنه أخوه أبو الحسن عليّ . 34 - لعبت أيدي الهوى بكتاب اللّه ، وحرّفت الكلم عن مواضعها ، وجاء من يؤلّف في التفسير وقد أعماه الحبّ وأصمّه ، يخبط خبط عشواء ، فتراه كحاطب ليل يروي في كتابه أساطير السلف الأوّلين من الوضّاعين مرسلا إيّاها إرسال المسلّم من دون أيّ تحقيق وتثبّت وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، ومع ذلك يرون أنفسهم أئمّة وقادة في علم القرآن العزيز ، حتّى يرون أنّ

--> ( 1 ) - الروم : 1 و 2 . ( 2 ) - شرح ابن أبي الحديد 1 : 132 [ 2 / 57 ، خطبة 26 ] ؛ 2 : 20 [ 6 / 50 ، خطبة 66 ] . ( 3 ) - كنز العمّال 6 : 391 [ 13 / 109 ، ح 36357 ] . ( 4 ) - شرح نهج البلاغة 6 : 45 ، خطبة 66 . ( 5 ) - أمالي الطوسي : 237 [ ص 372 - 374 ، ح 803 ] .